محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
46
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
وتكشف له أسراره ومعانيه ، قال : وينضوي تحت هذا المصطلح علم أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه وعلوم إعراب القرآن والقراءات القرآنية ، والإعجاز القرآني والرسم والخط والتفسير . . . إلخ ، فهذه العلوم تقوم كلها لتحقيق غاية واحدة هي خدمة كتاب اللّه وتيسيره للذكر لمن ادّكر . ويتابع قوله : وما ضمناه التعريف من العلوم التي تستند إلى القرآن الكريم ، وتهدف إلى المحافظة عليه ليس كل المعارف والعلوم التي تستنبط منه ، بمعنى أننا لا نستطيع أن ندخل في مصطلح علوم القرآن كل أنواع المعرفة التي وجدت وستوجد ، بل إن علوم القرآن أصبحت تنحصر في شعبتين اثنتين : أولاهما : تاريخ القرآن الكريم ، وما ينضوي تحته من نزوله وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ . . . . إلخ . وثانيهما : الوسيلة الصحيحة لفهمه على الوجه الحق ، وينضوي تحت ذلك علوم اللغة والإعجاز والمحكم والمتشابه . . . إلخ . فإن على كل من يريد التعامل مع النص القرآني أن يطلع على هاتين المقدمتين اللازمتين تحت اسم علوم القرآن ، وبمقدار ما يجانبهما سيجانب